تم تجنيد الدماغ الزواحفي في الخطاب الذي يتعامل مع العدوانية، وحتى مع غريزة البقاء، ولكن أيضاً مع الخصائص الأكثر بدائية للنفس البشرية، والتي لا يبدو ارتباطها بالعنف جلياً. وقد يقع المرء في حيرة من جراء الاختلاف في نبرة الخطابات، إذ إنَّ بعضها (المتعلق بالتسويق العصبي أو التنمية الشخصية) يصف بعبارات لا تخلو من التفاؤل والمرح ما يرى فيه الآخرون عدواً فتّاكاً للحضارة..
أسماء نافع
سيجموند فرويد
ارفين يالوم
ستيفاني فو
جيرولد ج. كريسمان،هال شتراوس
ايناس سمير
إيمي فان ديورزنو، مارتن آدمز
إلين ميريديث
آن كلوتيلد زيغلر
زوي أستون